
مع الهبة الشعبية الضخمة في ايران تتضح الصورة السياسية للمنطقة المعروفة باسم الشرق الاوسط باسرها .. وهذه الصورة تقول ان شعوب معظم دول المنطقة ترفض انظمتها الحاكمة ,. وان صمتها ليس الا نتيجة اشكال القمع المتعددة ضدها
ولكنها ومنذ انتفاضة تونس في عام 2011 وتساقط الانظمة القديمة يتواصل
الحراك وتتطور اشكال النضال وتزداد المشاركة اجماهيرية حتى كرت المسبحة وتهاوت الكثير من العروش وما زالت تتهاوى
وتكشف التطورات السياسية التي باتت شعوب المنطقة لاعبا رئيسيا فيها ان الزوبعات السياسية الاعلامية عن المعارك مع الولايات المتحدة او مع اسرائيل .. ليست سوى مبررات لفظية اعلامية تداعب عواطف الشعوب العربية بصورة اساسية ومباشرة
واستنادا على هذه الاكذوبة تم استباحة العراق ولبنان واليمن وسوريا مع النوايا الكامنة لدى ملالي ايران لاستباحة دول الخليج العربي
ويمكن لكل ذي عين حتى لو لم تكن بصيرة ان يشاهد وبوضوح العبث الايراني والتركي في المنطقة ولم تسلم من عبثهما حتى الاماكن القصية كليبيا والمغرب والجزائروالسودان
هذا العبث الذي ، يؤجج صراعات مذهبية مدمّرة، ويمزق المجتمعات وينمي الافكار المتطرفة ويعزز ثقافة القرون الوسطى والغيبيات التي روجها رجال الدين في خدمة الانظمة الثيوقراطية التي ركبت على ظهر شعوب المنطقة قرونا باسم الدين وبصفتهم وكلاء الله وممثليه على الارض ينوبون عنه في تنفيذ ارادته
ان التلطي وراء الادعاء بتحرير فلسطين واستخدام ذلك ذريعة لاضطهاد شعوبهم واستباحة الدول الاخرى هو عمل يدخل في نطاق الاجرام .
ويأتي ممن سقطت عقولهم في مستنقع الصخب اللفظي الاعلامي العاطفي الشعبوي ليتهموا من يعارض السياسة الايرانية او التركية بانهم عملاء يؤيدوا امريكا واسرائيل
وردنا عليهم ليس باسلوبهم الدنيء وانما بالقول لا نريد لا ايران ولا تركيا ان تحررا لنا فلسطين حتى لو كانتا فعلا قادرتان على ذلك .
نحن من يحرر فلسطين .. شعب فلسطين هو من يحرر بلده عندما يمتلك القوة اللازمة لتحقيق ذلك .. ولا ينتظر احدا كي ينوب عنه
نعم نريد تحرير فلسطين ونؤمن بان هذا شرط لتحرر مجتمعاتنا العربية كلها من بؤسها المتعدد الاوجه ، ويشاركنا في هذا الحلم اشقاؤنا شعوب العرب ، ويتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني كل الاحرار في العالم
والامل كبير كبير بتمكن الحراكات الشعبية في المنطقة بدءا من باكستان حتى موريتانيا مرورا بتركيا وايران من هزيمة مشاريع الهيمنة الايرانية والتركية على بلادنا العربية
ويأتي ممن سقطت عقولهم في مستنقع الصخب اللفظي الاعلامي العاطفي الشعبوي ليتهموا من يعارض السياسة الايرانية او التركية بانهم عملاء يؤيدوا امريكا واسرائيل
وردنا عليهم ليس باسلوبهم الدنيء وانما بالقول لا نريد لا ايران ولا تركيا ان تحررا لنا فلسطين حتى لو كانتا فعلا قادرتان على ذلك .
نحن من يحرر فلسطين .. شعب فلسطين هو من يحرر بلده عندما يمتلك القوة اللازمة لتحقيق ذلك .. ولا ينتظر احدا كي ينوب عنه
نعم نريد تحرير فلسطين ونؤمن بان هذا شرط لتحرر مجتمعاتنا العربية كلها من بؤسها المتعدد الاوجه ، ويشاركنا في هذا الحلم اشقاؤنا شعوب العرب ، ويتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني كل الاحرار في العالم
والامل كبير كبير بتمكن الحراكات الشعبية في المنطقة بدءا من باكستان حتى موريتانيا مرورا بتركيا وايران من هزيمة مشاريع الهيمنة الايرانية والتركية على بلادنا العربية




0 تعليق على موضوع : الهبة الشعبية الايرانية تكمل صورة الواقع في المنطقة
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات