الكاتب والباحث والدبلوماسي د.علاء ابو عامر-غزة :
******************************
صحيح أن غزة تُدفع صهيونياً وأمريكياً وفلسطينياً دفعاً نحو الإنفصال، الكل يريد من حماس أن تركب على الخازوق لما لها من رصيد مقاوم لا يوازيه إلا رصيد ياسر عرفات وكوفيته ورمزيته ، لكنه أي عرفات لم يكن يمثل الإسلام السياسي بل تيارا وطنياً فلسطينيا ورمزية عالمية ، تمرير صفقة القرن ، صفقة تصفية القضية الفلسطينية بحاجة لمن يحمل بندقية، لطرف راديكالي قادر على خداع الناس، حتى يعطي للأمر مدىً ومعنى ، ، هذا كل الأمر ، هذا أمر لا تخطئه عين المتابع، حماس دائماً كانت جاهزة للقيام بهذا الدور ، فهي منذ انقلابها تلعب لعبة البهلوان في القفز على الحبال وتبدي مرونة كلما تشددت فتح ، إنها تقلد ياسر عرفات أو هكذا توحي أنها تفعل ، الحكم المُطلق لغزة هو غايتها وقد فعلت منذ عام ٢٠٠٧.
ولكن الغريب أنها وهي تُقلد ياسر عرفات لم تتعظ للمصير الذي أل اليه ، وإلى ما أل اليه اتفاق اوسلو ، يبدو أن مؤخرة حماس ومقدمتها جاهزة للجلوس على الخازوق ، وفي أحتفال رسمي…هذا ما نشاهده من خلال وسائل التواصل الإجتماعي هناك فرح وبهجة وتبريرات للإنفصال وتشفي بفتح…
الجلوس على الخازوق على ما يبدو يناسب حماس ، يناسب قيادتها وعناصرها، إنهم يحتفلون ، يحتفلون وكأن إنفصال غزة هو غاية الأمنيات ، وكأن ذلك تحقيق لوعود تحرير القدس ويافا وحيفا…
يا لسذاجتكم وقلة حيلتكم ، أعذروني يا اعضاء وأنصار حماس هذا الخازوق ليس من السهل نزعه إذا جلستم عليه ، الفهلوة السياسية لن تنفع لن تقود لشيء، تذكروا خازوق أوسلو أنه يدمي مؤخراتنا منذ عام ١٩٩٣ ، خازوق دُق ولن يُنزع فقد أضعنا عليه كل شيء ، لاشرف لا كرامة ، لا دولة لا تحرير …
خازوق فقط خازوق ، وربما يكون مبشم أي متعدد الرؤوس…
أسف لإستخدام تعابير فيها بذاءة ولكن لم أجد من الكلمات ما يناسب بذاءة حالتنا إلا هذه الكلمات…
ولكن الغريب أنها وهي تُقلد ياسر عرفات لم تتعظ للمصير الذي أل اليه ، وإلى ما أل اليه اتفاق اوسلو ، يبدو أن مؤخرة حماس ومقدمتها جاهزة للجلوس على الخازوق ، وفي أحتفال رسمي…هذا ما نشاهده من خلال وسائل التواصل الإجتماعي هناك فرح وبهجة وتبريرات للإنفصال وتشفي بفتح…
الجلوس على الخازوق على ما يبدو يناسب حماس ، يناسب قيادتها وعناصرها، إنهم يحتفلون ، يحتفلون وكأن إنفصال غزة هو غاية الأمنيات ، وكأن ذلك تحقيق لوعود تحرير القدس ويافا وحيفا…
يا لسذاجتكم وقلة حيلتكم ، أعذروني يا اعضاء وأنصار حماس هذا الخازوق ليس من السهل نزعه إذا جلستم عليه ، الفهلوة السياسية لن تنفع لن تقود لشيء، تذكروا خازوق أوسلو أنه يدمي مؤخراتنا منذ عام ١٩٩٣ ، خازوق دُق ولن يُنزع فقد أضعنا عليه كل شيء ، لاشرف لا كرامة ، لا دولة لا تحرير …
خازوق فقط خازوق ، وربما يكون مبشم أي متعدد الرؤوس…
أسف لإستخدام تعابير فيها بذاءة ولكن لم أجد من الكلمات ما يناسب بذاءة حالتنا إلا هذه الكلمات…




0 تعليق على موضوع : الجلوس على الخازوق على ما يبدو يناسب قيادة حركة حماس..!
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات