*كنت أتمنى برؤيتي الخاصة قبل أن تأتي حكومة الوفاق الوطني إلى غزة ،وقبل تسلم المؤسسات والهيئات الحكومية والمعابر ... أن تتم بروفات تحضيرية لكيفية الاستلام والتسليم على أرض الواقع ،بهدف خلق حالة من الثقة والتوأمة ... وذاك
ماتعلمناه في حياتنا العسكرية قبل أن يتم أي عرض لتخرج للكليات العسكرية لابد من بروفات متكررة بين جميع الكليات حتى ينجح ذاك العرض ...! وذاك أيضا مايتم اتباعة كذلك في الإعداد للمهرجانات الكبرى وبلغة التربية هناك ما يعرف
التحضير المسبق للمعلم فيما يتعلق بإدارة المناهج ...أقول هذا الكلام ،حتى لا يحدث تصادم أو لبث في التنفيذ يعني أن تتم الإعدادات قبل مجيء الحكومة
والتي تتوج ما تم القيام به ، وذلك بحضور وفد كبير من القادة وأصحاب القرار يجتمع مع حكومة غزة عبر لقاءات سرية مغلقة ،يتم خلالها تداول آلية التنفيذ من يسلم من ...وكيفية التسليم ،وما يتم الاتفاق عليه يثبت ونقط الخلاف تؤجل
لجلسات أخرى وهكذا ، ومن ثم يتم تشكيل لجنة مشتركة تراقب وتتابع ما سيتم الإشراف عليه من حيث توزيع المهام ، وعندما أقول لجنة مشتركة يعني ذلك ضرورة وجود " غرفة عمليات مشتركة "دورها الرئيسي تذليل العقبات وإنهاء كافة الأمور
التي يمكنها أن تعرقل آلية التنفيذ فيما يتعلق بين الموظفين القدامى ،وبين ماتم تعيينهم من قبل حكومة غزة سواء أكانوا عسكريين أو مدنيين يعني على أن ألا يكون الاستلام والتسليم بصفة شخصية ... خاصة أن هناك فجوة كبيرة وعميقة اثر انقساما قد امتد منذ سنوات طوال...وكذلك أن تتم فعاليات كبرى عبر لقاءات وندوات بين قادة لهم التأثير في نفوس الناس وهذا دور الجانب الإعلامي ،وكذلك
خطباء المساجد والذين لهم دورا كبيرا في عملية الإعداد النفسي للقبول بالمتغير الايجابي القادم وبإنهاء حالة التوتر والصراع الناجم عن الانقسام ،و ذلك تمهيدا قبل توجه الحكومة من رام الله... فماذا لو تأخر مجيء الحكومة ، ولو لعدة أشهر قليلة حتى يتم الإعداد لتربة خصبة، ومناخ ملائم عبر تهيئة الأجواء للاستلام ...؟ فهناك فرقا شاسعا بين الاستلام والتسليم ، وبين الزيارة أو الاستلام الصوري ...أخشى ما أخشاه انه حال توجه الحكومة من رام الله والتي بات مجيئها وشيكا أخشى أن يكون الأمر عبارة عن زيارة فقط وان يكون الواقع هو تواجد حكومة عبر المكاتب الوزارية فقط ،دورها فقط هو كما الصراف الآلي للبنوك بينما تتولى حكومة غزة السيطرة الفعلية على الأرض ...! لو حدث ذلك سيكون الأمر خطير لأنه أقرب مايكون تشبيها بالوضع في لبنان حيث يتحكم فصيل أو حزب مسلح كحزب الله بالسيطرة الفعلية على الأرض بينما تتولى الحكومة الإشراف المالي فقط ...أسأل الله أن يوفقنا جميعا إلى مافيه الخير والصلاح ،وتحقيق الأمن و الرفاهية لأبناء شعبنا الفلسطيني ، الذي لسان حالة هو أيها المسئولون
عن انتهاء الانقسام ن وتوحيد الصفوف نقول لكم...نستحلفكم بالله بألا تخذلونا هذي المرة فنحن جميعا ننتظر بكل شغف ٍ لحظة بزوغ ٍ لشمس ٍ جديدة تشرق في أجواء بلادنا بكل أمل وطموح ...!




0 تعليق على موضوع : مجرد اقتراحات لكاتب ٍ يعشق التوحد والنجاح ...! بقلم حامد أبوعمرة
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات